السيد حامد النقوي
205
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و أخرج ابن عقدة فى كتاب الموالاة عن ابن حبيش قال قال على : من هيهنا من أصحاب محمد ؟ فقام اثنى عشر رجلا منهم قيس بن ثابت ، و حبيب بن بديل بن ورقاء ، فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم يقول : ( من كنت مولاه فعلى مولاه ) . و أخرجه أيضا عن يعلى بن مرة قال لما قدم على الكوفة نشد الناس من سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم يقول ( من كنت مولاه فعلى مولاه ) فانتدب له بضعة عشر رجلا منهم يزيد أو زيد بن شرحبيل الانصارى انتهى بلفظه [ 1 ] . از اين عبارت ظاهر است كه سيوطى اين حديث شريف را قطعا و حتما و بتّا و جزما متواتر و قطعى الصدور مىداند ، و صدور پر شرور ارباب انكار و غرور را بشررهاى متواتر مىسوزاند ، و قلوب واغره جماعة فاجره را بايجاع و ايلام احقاق حق مىرنجاند ، و بمحض اظهار تواتر اين حديث شريف خود را مكتفى نمىگرداند ، و با وصف قصد ايجاز و اختصار در رسالهء أزهار مزيد اظهار حق مطمح نظر داشته ، زيادت بر دأب خود نموده ، بعد از ذكر اسماء مخرجين و اسماء صحابه ناقلين ، روايتى كه مثبت زياده بر عدّه ملتزمه او در اثبات تواتر است نقل كرده تأكيد ثبوت تواتر آن واضح مىگرداند ، و تنها در
--> [ 1 ] الازهار المتناثرة فى الاخبار المتواترة ص 1 .